خمسة أسباب لاستثمار أموالك للدراسة في بريطانيا

يتجنب البعض الدراسة في بريطانيا بسبب الكلفة العالية نسبيا لأقساط الدراسة في المدارس الداخلية و المعاهد و الجامعات, لكن الاستثمار الحقيقي بمعناه الاقتصادي العملي يعني “الحصول على أضعاف ما تنفقه في مشروع معين خلال مدة قصيرة” , و إليك الآن خمسة أسباب تثبت لك أن ما تنقه على الدراسة في بريطانيا هو مشروع استثمار في الذات مضمون النجاح (بنسبة عالية) و حلال مدة قصيرة نسبيا: 

أولا- إن حصولك على مؤهل من المملكة المتحدة يضمن لك دخلا شهريا أعلى من أقرانك الذين درسوا في بلدهم الأم. ففي جميع دول العالم يمنح خريجو بريطانيا رواتب أعلى من أقرانهم و يعاملون معاملة خاصة من حيث اعتبارات الإبداع و المهارة و القدرة على القيادة.

money-1428594_1280

ثانيا- للوهلة الأولى يبدو لك أن تكاليف الدراسة في بريطانيا هي أعلى من غيرها في الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة الأمريكية, لكن حسابا بسيطا “لقيمة الزمن” يجعلك تدرك أن المؤهل الذي يتطلب منك قضاء ثلاث سنوات دراسية كاملة في بعض الدول الأوروبية يمكن أن تحصل عليه خلال عام واحد. فإذا كان لدينا اثنان من الطلاب أحدهم درس في المملكة المتحدة و الثاني في دولة أخرى , سيبدأ خريج المملكة المتحدة البحث عن عمل بعد عام دراسي واحد  مكتسبا خبرة عملية في مهنة المستقبل تزيد سنتين عن الطالب الثاني(أي يبدأ بتحصيل نتائج استثماره) بينما يكون على الطالب الآخر الانتظار لمدة سنتين إضافيتين قبل أن يبدأ رحلته في البحث عن عمل, ناهيك عن الفرق في قيمة الراتب الشهري بين الاثنين! (يحصل خريجوا المملكة المتحدة على رواتب أعلى من أقرانهم)

ثالثا- المساعدات الإضافية التي يحصل عليها الطالب قي بريطانيا تحتاج منا إلى مقالة خاصة, لكن يمكن القول إن هناك الآلاف من الطلاب الذين نالوا مساعدات مالية و دعما معنويا متخصصا و خصومات في الأقساط و خصومات في الأسواق – كل هذه الميزات المشجعة على الدراسة في بريطانيا تدفع الملايين من الشباب سنويا إلى مراسلة الجامعات البريطانية بحثا عن مقعد دراسي شاغر لانتهاز الفرصة و انتزاعه وسط التنافس الشديد من الطلاب من كل دول العالم.

رابعا- الوضوح الذي تتعامل به الجامعات البريطانية مع الراغبين بالدراسة فيها , فليس هناك تكاليف مخفية مخبأة قد تظهر لك فجأة, بل إن مكاتب القبول تقدم لك النصيحة عن تكاليف العيش و الإيجار في المدينة التي توجد فيها الجامعة.

خامسا- المرونة في التعامل, تسمح برامج التعليم البريطانية للطالب بتفصيل الدراسة وفق الوقت المتوفر لديه, فعلى سبيل المثال يمكن لأرباب العائلات أو لأصحاب الأعمال الذين لا يسمح لهم الوقت بالالتزام بالدوام الجامعي التقديم على طلبات دراسة عن بعد, تؤمن فيها الجامعات البريطانية الدعم و الإرشاد الكامل إلى أن يصل الطالب إلى مرحلة التخرج و نيل الشهادة البريطانية المعترف بها دوليا و المحترمة عالميا.

شارك مع أصدقائك

قم بكتابة اول تعليق

شارك بالتعليق على الموضوع

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في العلن


*